بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، دسر توقع مذكرة تفاهم مع المعهد التقني السعودي للخدمات البترولية

الدمام، المملكة العربية السعودية، 16 مايو 2022

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة العربية للاستثمارات الصناعية (دسر) والمعهد التقني السعودي للخدمات البترولية (SPSP) لتنمية الموارد البشرية تشمل:

- دعم التنويع الاقتصادي من خلال التنمية البشرية

- تدريب السعوديين على التقنيات الصناعية والاتمتة

- إدارة وتنفيذ التدريب أثناء العمل داخل وخارج المملكة اقرأ المزيد

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، دسر توقع مذكرة تفاهم مع جنرال إلكتريك

الدمام، المملكة العربية السعودية، 16 مايو 2022

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة العربية للاستثمارات الصناعية (دسر) وجنرال إلكتريك لتعزيز قدرات "جنرال إلكتريك السعودية للتوربينات المتقدمة” أثناء فعالية "دعم قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية“

- إضافة منتجات التوربينات الغازية لتعزيز قدرات "جنرال إلكتريك السعودية للتوربينات المتقدمة”

- تمكين "جنرال إلكتريك السعودية للتوربينات المتقدمة" من نقل وتوطين المزيد من التقنيات والمعارف

- إضافة خدمات التوربينات الغازية القادرة على العمل بالحمل الثقيل في المشاريع المستقبلية لتوليد الطاقة من الغاز في المملكة اقرأ المزيد

سمو وزير الطاقة يرعى توقيع اتفاقيات لاستثمارات صناعية ضخمة في 5 قطاعات لشركة "دسر"

الرياض 26 شعبان 1443 هـ الموافق 29 مارس 2022 م

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أعلنت الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية «دسر»، المملوكة لكل من صندوق الاستثمارات العامة، وشركة أرامكو السعودية، والشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» عن توقيع أربع اتفاقيات مع شركاء دوليين، تتضمن إنشاء مصنع للأنابيب غير الملحومة، ومصنع للحافلات الكهربائية الهيدروجينية والتقليدية، ومركز للابتكار والتصنيع للطباعة الثلاثية، ومصنع لإنتاج مواد كيماوية لتصنيع النفط المستخرج من المياه، بالإضافة إلى استحواذ عالمي على شركة للتقنيات النظيفة تعمل على صناعة الحفازات الكيميائية والمعدات المتطورة المتخصصة في تقنيات الاستدامة البيئية في صناعات المعادن والأسمدة والكيمياويات وتكرير النفط، وتوقيع اتفاقية مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، ومذكرة تفاهم مع صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف».

وجاء الإعلان عن الاتفاقيات ومذكرة التفاهم، في حفل أقيم في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كاسبارك)، بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن ابراهيم الخريف، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة (سابك) الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان.

وتمثلت الاتفاقية المشتركة الأولى مع شركة سيا تشانغوون الكورية، لإنشاء أول مصنع في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) لصناعة أنابيب فولاذية مقاومة للصدأ (ستانلس ستيل) غير الملحومة، ويقدر حجم الاستثمار الإجمالي لهذا المشروع مليار ريال (270 مليون دولار) وسوف تضخ شركتي" سيا" و"دسر"، ما يصل إلى 525 مليون ريال (140 مليون دولار) بنسبة 51% و49% على التوالي، في حين سيتم تمويل باقي المبلغ من قبل صندوق التنمية الصناعية السعودي.

أما الاتفاقية الثانية فقد تم توقيعها بالشراكة مع كل من شركة تطوير لخدمات النقل وشركة سي اتش تي سي (CHTC KINWIN) الصينية، وذلك لإنشاء أول مصنع للحافلات في المملكة بقدرة إنتاجية تصل إلى (3000) حافلة سنوياً. ويُعتبر هذا المشروع من المشاريع المتوافقة مع رؤية المملكة 2030، لما له من أهمية خاصة لكونه الأول من نوعه في المملكة لتوطين صناعة حافلات تستخدم التقنيات الحديثة للمحركات، كالمحركات الكهربائية، والمحركات الهيدروجينية بالإضافة أيضا إلى محركات الاحتراق الداخلي (البنزين والديزل). وسوف تخدم هذه الحافلات عدة قطاعات من أبرزها قطاع التعليم، والحج والعمرة، وقطاع النقل العام والسياحة. سوف يتم إنشاء هذا المشروع في مدينة جدة ومن المخطط أن يبدأ الإنتاج في الربع الرابع من عام 2024م.

وتمثلت الاتفاقية المشتركة الثالثة التي أعلن عنها في هذه المناسبة بين «دسر»، وشركة ثري دي سيستمز الأمريكية (3D Systems)، لإنشاء (مركز الابتكار والتصنيع بالإضافة) في المملكة، وسيوفر المشروع المشترك حلولاً هندسية للطباعة ثلاثية الأبعاد والطباعة عند الطلب لخدمة القطاعات الرئيسية، مثل القطاعات الصناعية والطبية والمجالات الدفاعية، وسيدعم هذا المشروع رحلة التصنيع التي تقوم بها المملكة بإضفاء الطابع المحلي على التكنولوجيات المتقدمة، والمساهمة في أمن سلاسل الإمداد وبناء قدرات فريدة لوظائف المستقبل.

أما اتفاقية الشراكة الرابعة فكانت بين شركتي دسر وبيكر هيوز الأمريكية (Baker Hughes)، لبناء منشأة بطاقة إنتاجية تبلغ 30 ألف طن متري سنويا لإنتاج المواد الكيمائية المستخدمة في عمليات تصنيع النفط المستخرج ومعالجة المياه. حيث سيكون المشروع أحد اول المشاريع في المملكة التي ستقدم تقنية التفاعل الكيميائي، ويلبي المشروع في المقام الأول احتياجات شركات النفط والغاز وشركات معالجة المياه والشركات البتروكيماوية، وسيقام المشروع في مدينة الجبيل الصناعية.

كما أعلنت دسر عن نجاحها في إتمام صفقة استحواذ مع تحالف دولي يضم كلا من برودبيك جلوبال (BPG) وصندوق آسيا الأخضر (AGF)، للاستحواذ على شركة دوبونت للتقنيات النظيفة (DuPont Clean Technologies). وقد تم تغيير اسم الشركة إلى اليسنت للتقنيات النظيفة (Elessent Clean technologies)، الجدير بالذكر أن الشركة الجديدة رائدة عالميا في صناعة المحفازات الكيميائية والمعدات المتطورة المتخصصة في تقنيات الاستدامة البيئية في صناعات المعادن والأسمدة والكيمياويات وتكرير النفط.

من جهته، أعتبر الدكتور رائد الريس، الرئيس التنفيذي لشركة «دسر» أن توقيع هذه الاتفاقيات تعد نقلة مهمة في مسيرة دسر، وإبراز بشكل عملي لرسالتها المتمثلة بضخ استثمارات صناعية في المملكة، وجلب التقنيات والمعارف بهدف استغلال الموارد المتاحة في المملكة لخلق قيمة مضافة أكبر محلياً" وأضاف د. الريس:" نهتم في دسر كثيراً بقياس الأثر التنموي للمشاريع قبل اعتمادها، فالمشاريع المعتمدة لدسر حالياً تمكنت -ولله الحمد- من جذب استثمارات أجنبية تجاوزت قيمتها مليار ريال سعودي، وخلق أكثر من 2600 وظيفة مباشرة بحلول عام 2030م بنسب سعودة لا تقل عن 65% وتصل إلى 90 % في بعض المشاريع، ونستهدف أن تضيف تلك الاستمارات إلى الناتج المحلي الإجمالي ما يعادل 50 مليار ريال سعودي خلال العشرين سنة القادمة". اقرأ المزيد

"دسر" و"أرامكو" و"دوسان" يعلنون تأسيس شركة طويق للصب والطرق في المملكة العربية السعودية

  • أول منشأة في المنطقة توفر خدمات الصب والطرق تحت سقف واحد
  • سيتم استكمال عمليات الصب الرملي والطرق بالقالب المفتوح بمرافق التشغيل الآلي بهدف إنتاج 60 ألف طن سنوياً
  • ستوفر المنشأة حوالي 1400 وظيفة مباشرة
  • من المخطط أن يتم تشغيل المنشأة في الربع الأول من عام 2025م
  • الرياض -  18 يناير 2022: اعلنت الشركة العربية السعودية للإستثمارات الصناعية (دسر)؛ وأرامكو، وشركة دوسان الكورية الجنوبية المحدودة للصناعات الثقيلة والإنشاءات (دوسان)، التابعة لمجموعة دوسان؛ عن تأسيس شركة طويق للصب والطرق والتي تعمل على إقامة مشروع مشترك لإنشاء وامتلاك وتشغيل منشأة متكاملة عالمية المستوى للصب والطرق في مدينة رأس الخير الصناعية بالمملكة العربية السعودية.تبلغ الطاقة الإنتاجية لهذا المشروع 60,000 طن سنوياً من منتجات متعددة تستخدم لتزويد شركات تصنيع المعدات الأصلية ( OEMs) والمصنعين المحليين في مجالات عديدة تتضمن تصنيع الحفارات ومعدات الحفر والمحركات والخدمات البحرية،  بالاضافة إلى تزويد السوق المحلي بالموارد اللازمة لإنتاج معدات التصنيع والتشغيل مثل الصمامات، والمضخات، والضواغط، ورؤوس الآبار، وحواف الأنابيب، والمبادلات الحرارية، وتوربينات الغاز، والرياح. وذلك بالاعتماد على عمليات الصب الرملي والطرق بالقالب المفتوح بشكل أساسي، إلى جانب كفاءات التشغيل الآلي. حيث يستهدف المشروع تغطية الطلب المحلي من تلك المنتجات مع خطط للتوسع خارجيًا في الأسواق الإقليمية.وستطبق المنشأة الواقعة في مدينة رأس الخير الصناعية على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية وتنتهج أعلى سبل العمل عالية الكفاءة لتوفير منتجات مصنعة فائقة الجودة. وسيعتمد المشروع على الخبرات المحلية في العديد من تخصصات التصنيع عالية الجودة، ومن المتوقع أن يوفر نحو 1400 وظيفة مباشرة على أن يدخل حيز التشغيل التجاري بحلول الربع الأول من عام 2025م.

    وبهذه المناسبة صرح الدكتور رائد الريس، الرئيس التنفيذي لشركة دسر: " نسعى من خلال هذه الاستثمار الاستراتيجي الى فتح المجال لتنمية وتطوير عدد  كبير  من الصناعات التحويلية بما يتماشى مع توجهات رؤية المملكة 2030.  فمن شأن هذا المشروع توطين نسبة كبيرة من سلاسل الامداد في عدة قطاعات صناعية حيوية ابرزها( صناعة النفط و الغاز، والقطاع البحري، صناعة المركبات، ومجالات الدفاع). ونعمل على أن يسهم هذا المشروع في تعزيز مساهمة المحتوى المحلي، والناتج المحلي للقطاعات غير النفطية. مما يساعد في تسريع وتيرة نمو وتطوير قطاع الصناعات التحويلية في المملكة، و نقل الخبرات الفنية المتطورة التي يملكها شريكنا التقني (دوسان) في قطاع الصب والطرق، والتي سوف يستفيد منها أبناء وبنات الوطن وأضاف: "يعد هذا المشروع فريد من نوعه حيث أن المنشأة جمعت بين قدرات الصهر  والصب والطرق والتشغيل الآلي تحت سقف واحد. واختتم د. الريس بقوله: (لم يكن ذلك ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي توليه حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي الأمير محمد والجهات الحكومية المتعددة وأبرزها وزارة الطاقة، وزارة الاستثمار، وزارة الصناعة والثروة المعدنية. والشكر موصول الدعم الكبير من الملاك والمجلس.".

    من جانبه قال وليد السيف، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال الجديدة في شركة أرامكو: "سيلعب هذا المشروع دوراً فعالاً في تمكين العديد من سلاسل القيمة الصناعية، وسيساعد على تعزيز الإنفاق المحلي لشركات تصنيع المعدات ، الأمر الذي سيدعم المحتوى المحلي لهذه الشركات في نهاية المطاف بما يتماشى مع أهدافنا للتوطين. وستنتج المنشأة معدات الصب والطرق الجاهزة وشبه الجاهزة لتلبية الطلب المحلي المتمثل بشركة أرامكو السعودية، فضلاً عن تلبية الطلب الحالي لقطاعي الطاقة والصناعة، , بالإضافه للتوسع في المستقبل لخدمة منطقة دول مجلس التعاون الخليجي . ومن المتوقع أيضًا أن يكون المشروع  بمثابة محفز لإطلاق وتأسيس شركات صناعية داخل المملكة مستقبلأ".

    واختتم جي وون بارك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات، قائلاً: "ينطوي هذا المشروع على أهمية خاصة كونه يتيح لنا إحراز تقدم كبير على مستوى المشاريع الخارجية من خلال امتلاكنا لتكنولوجيا الصب والطرق الخاصة بنا، كما سيخدم العديد من الصناعات السعودية، وسيعمل كمنصة لتقديم خبراتنا محليًا في مجالات الأعمال الناشئة الأخرى مثل مصادر الطاقة المتجددة الجديدة التي تنشط فيها دوسان".
اقرأ المزيد

شركة دسر والشركة السعودية للصناعات العسكرية “SAMI” و"فيجياك أيرو" تطلق مشروعاً مشتركاً لتصنيع مكونات هياكل الطائرات

جدة – 4 ديسمبر 2021م: أعلنت الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية (دُسر) عن توقيع اتفاقية مشروع مشترك مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI، ومجموعة فيجياك أيرو FIGEAC AÉRO الفرنسية، وتأسيس شركة "سامي فيجياك أيرو للتصنيع ذ.م.م." بهدف بناء منشأة تصنيع عالي الدقة في المملكة العربية السعودية لإنتاج مكونات هياكل الطائرات. وتم الإعلان عن المشروع المشترك خلال منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي الذي انعقد على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة العربية السعودية، إذ تم توقيع الاتفاقية من قبل المهندس وليد بن عبدالمجيد أبوخالد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية، والأستاذ جان كلود مايار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فيجياك أيرو والدكتور رائد الريس الرئيس التنفيذي للشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية “دسر”. ويسعى المشروع المشترك إلى تطوير قدرات المملكة في صناعة هياكل الطائرات، بالإضافة إلى تدريب المهندسين والفنيين السعوديين للعمل كجزءٍ من هذا المشروع، وأيضاً تعزيز توطين صناعات الطيران العسكرية والمدنية تماشياً مع رؤية المملكة 2030. وستركز المنتجات الأولية على تصنيع وتجهيز السبائك الخفيفة (الألمنيوم) والمعدن الصلب (التيتانيوم) لأجزاء الطائرات.

وتعليقاً على هذه الاتفاقية، قال معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية: "يؤكد إطلاق المشروع المشترك على التزامنا في شركة SAMI بدعم تطوير قطاع قوي للصناعات العسكرية المحلية في المملكة العربية السعودية. فنحن نهدف من خلال بناء شراكات متينة بين شركات محلية من جهة وشركة عالمية كبيرة من جهة أخرى، إلى تسريع عجلة توطين التقنيات المتقدمة في مجال صناعة هياكل الطائرات؛ وبالتالي، زيادة التدفقات الاستثمارية وخلق فرص عمل عالية الجودة للشباب السعودي، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030."

وبدوره، قال م. وليد بن عبد المجيد أبوخالد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية: "يأتي إطلاق المشروع المشترك كخطوةٍ مهمةٍ في مسيرتنا لدعم منظومة الطيران والفضاء في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال الشراكات العالمية الاستراتيجية. فنحن قادرون من خلال التعاون المشترك بين الشركات الثلاث مع الجهات المختصة والمُشرِّعة المحلية، على تحديد الفرص لنقل التقنية والخبرات إلى المملكة؛ وبالتالي، تطوير المحتوى المحلي وإيجاد فرص مميزة في قطاع تصنيع هياكل الطائرات التجارية والعسكرية على حد سواء". من جهته، قال الأستاذ جان كلود مايار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فيجياك أيرو: "في ظل الأوضاع الراهنة وعدم وضوح الرؤية على المدى القصير، فإن إتمام هذه الشراكة سيخلق فرصة حقيقية بالنسبة لشركة فيجياك أيرو، وسيمكننا من الوصول إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط، ودخول أسواق المعاوضة العسكرية والصناعية التجارية في المملكة العربية السعودية. وعلى الرغم من أن حصتنا في شركة سامي فيجياك أيرو للتصنيع ذ.م.م. ستكون ضئيلة، إلا أن الاستثمارات المستقبلية لهذه الشركة السعودية سيتم دعمها من قِبَل مجموعة متينة من الشركاء المصرفيين على الصعيد المحلي والدولة ككل. كما سنلعب دوراً حاسماً في إرساء أسس مستقبل قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية". وقال الدكتور رائد بن ناصر الريس الرئيس التنفيذي للشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية (دُسر): "يشكل هذا المشروع المشترك علامةً فارقةً في الجهود التي نبذلها من أجل تطوير سلاسل القيمة الخاصة بالمعادن الصناعية لاستخدامها في واحدٍ من أهم المجالات، ألا وهو الطيران والفضاء. وفي حين يتماشى المشروع المشترك مع مساعي دُسر إلى تنمية الصناعات الإستراتيجية في المملكة العربية السعودية، فسيكون من شأنه ربط المملكة بسلسلة الإمداد العالمية الخاصة بمصنعي معدات الطيران والفضاء الأصلية، وإفساح المجال لتطوير هذه الصناعة داخل المملكة، فضلاً عن تحفيز نموها المستقبلي. بالإضافة إلى ذلك، سيُمكِّن المشروع المشترك من نقل المعرفة التشغيلية إلى المملكة وتوطين تصنيع مكونات هياكل الطائرات". يأتي المشروع المشترك في أعقاب توقيع مذكرة اتفاق خلال معرض باريس الجوي عام 2019، وقد تم الانتهاء من تأسيسه بعد استلام جميع الموافقات التنظيمية اللازمة من الهيئة العامة للمنافسة السعودية، والتي أصدرت شهادة عدم ممانعة في ما يتعلق بإتمام الاندماج الاقتصادي بين الشركات الثلاث. كما نجح المشروع المشترك في تأمين الموافقات من خمس مناطق أخرى، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. وسيتم توزيع الأسهم في الشركة الجديدة بين شركة فيجياك أيرو كمساهم أقلية، وشركة "سامي دُسر للأنظمة الجوية ذ.م.م."، وهي شراكة بين شركة SAMI ودُسر. وسيشمل المشروع الذي يمتد على مدى عشر سنوات، سلسلةً من الاستثمارات الكبرى التي معظمها سيُموَّل من مؤسسات مالية محليّة، بما في ذلك إطلاق وحدة إنتاج جديدة في موقع شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC في جدة. ويتم حاليا تشغيل أربعة اجهزة متطورة خماسية المحاور يتم التحكم بها رقمياً بإستخدام الكمبيوتر (CNC) بالإضافة إلى معدات الإنتاج الداعمة، لتصنيع المنتجات الأولية بحلول نهاية العام الجاري. وتستهدف المرحلة الأولى توسيع المنشأة، والتي من المقرر استكمالها بحلول عام 2024 بإجمالي استثمار بقيمة 50 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل تقريباً 187.5 مليون ريال سعودي)، بما في ذلك المعدات، والبنى تحتية، وبرامج التدريب والتأهيل. كما تستهدف هذه المرحلة تحقيق إيرادات قدرها 10 ملايين دولار أمريكي (أي ما يعادل تقريباً 37.5 مليون ريال سعودي) بحلول نهاية العام 2024. وسيتم تزويد شركة "سامي فيجياك أيرو للتصنيع ذ.م.م." بـ 14 وحدة معدات متطورة، فضلاً عن توظيف أكثر من 60 شخصاً. والجدير بالذكر أن المشروع المشترك "سامي فيجياك أيرو للتصنيع" تأسّس من خلال عقد خدمات بقيمة حوالي 40 مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل تقريباً 150 مليون ريال سعودي)، تقوم بموجبه مجموعة فيجياك أيرو بتزويد شركة "سامي فيجياك أيرو للتصنيع ذ.م.م" بالدعم الصناعي والتقني ونقل المعرفة الصناعية. وعلاوةً على ذلك، سيتعاون الشركاء الثلاثة مع السلطات السعودية والهيئة المُشرِّعة لتحديد فرص التوطين والاستفادة منها في كل من القطاعين التجاري والعسكري.

اقرأ المزيد

دسر، أرامكو السعودية وهيونداي للصناعات الثقيلة تطلق أول مشروع لتصنيع وتوريد المحركات البحرية بالمنطقة

وقعت كل من الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية (دسر)، وشركة أرامكو السعودية وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة (HHI) اتفاقية تنشأ بموجبها مشروعاً مشتركاً لتصنيع محطات الطاقة البحرية والكهربائية الثنائية ورباعية الأشواط والمضخات البحرية، وذلك في منشأة صناعية يكون مقرها مدينة رأس الخير الصناعية بالمنطقة الشرقية.

وسيقوم المشروع المشترك، والذي يعتبر أول منشأة لتصنيع المحركات البحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتصنيع المحركات والمضخات البحرية التي تشغل السفن والمعدات البحرية المساعدة والمولدات الكهربائية وأنظمة الدفع. كما سيتم استخدام محركاتها المنتجة في دفع السفن التجارية وتوليد الطاقة الكهربائية وكمضخات لزيت الشحن وفي منصات الحفر البحري.

وستستفيد المنشأة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة على مفترق طرق التجارة الدولية بين القارات الثلاث، مما يمثل خطوة أخرى في سبيل تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي فريد للتجارة البحرية العالمية.

حضر حفل التوقيع المشترك كل من الدكتور رائد الريس، الرئيس التنفيذي لدسر والمهندس أمين الناصر رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، والسيد محمد العساف، نائب الرئيس لتطوير الأعمال، والسيد كي دونج لي، نائب الرئيس التنفيذي الأول لشركة هيونداي للصناعات الثقيلة.

وعلق الدكتور الريس في هذه المناسبة قائلاً: "تمثل هذه الشراكة التزاماً منا بتمكين ودعم نمو القطاع الخاص المحلي من خلال إطلاق الإمكانات الاستثمارية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة." وأضاف: "يشكل هذا التحالف أولى مشاريعنا المشتركة مع منظمتين لهما ثقلهما على الصعيد العالمي، ونتطلع إلى مزيد من التعاون مع شركائنا ومساهمينا لضمان استمرارنا في دعم الصناعات الوطنية تماشياً مع رؤية المملكة م٢٠٣٠."

واختتم بالقول: "من المتوقع أن يخلق المشروع أكثر من ٧٢٠ وظيفة، وسيشجع نقل المعرفة والدراية الصناعية إلى المملكة العربية السعودية. استثمارنا في هذه المشاريع يعكس سعينا الجاد لدعم مبادرات تنويع الاقتصاد المحلي من خلال انشاء ودعم سلاسل التوريد الصناعية المستدامة التي تلبي الطلب المحلي والإقليمي لسنوات مقبلة."

يعد هذا المشروع هو الأول من نوعه في المنطقة، وتمتلك أرامكو السعودية منه ما نسبته ٥‎٥‎%، في حين تمتلك دسر ١٥‎%، وهيونداي للصناعات الثقيلة النسبة الباقية التي تبلغ ٣٠%، وسيكون المشروع هو المورد الرئيسي للعديد من الصناعات البحرية المحلية و العالمية.

اقرأ المزيد

تعيين الدكتور رائد بن ناصر الريس رئيساً تنفيذياً ل دسـر

الرياض، ٨ أبريل ٢٠١٩: أعلنت الشركة السعودية للاستثمارات الصناعية (دسر)، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو السعودية وسابك،عن تعيين الدكتور رائد بن ناصر الريس رئيساً تنفيذياً لها و ذلك اعتباراً من ١ ابريل م٢٠١٩.

يعد د. رائد الريس من الكوادر الوطنية التي تتمتع بسيرة مهنية متميزة وخبرة واسعة تمتد لنحو عشرين عاماً، شملت عدة مجالات منها المصرفية الاستثمارية والاستثمارات المباشرة. كما يملك د. رائد سجلاً حافلاً من الإنجازات أكد من خلاله قدرته على وضع بصمة واضحة في العديد من المؤسسات المالية التي تولى فيها مناصب قيادية. كما أن له إسهامات كبيرة من خلال مشاركاته المتعددة والمتنوعة في مجالس ادارات العديد من الشركات وعدد كبير من اللجان التنفيذية والاستشارية لمؤسسات رائدة في القطاعين العام والخاص تعمل في مجالات أساسية كالطاقة والصناعة والخدمات.

وفي هذه المناسبة، قال الأستاذ محمد بن عبد الله أبونيان، رئيس مجلس إدارة (دســر): كلنا ثقة في قدرة د. رائد على قيادة دسر بفاعلية لتنفيذ استراتيجية الشركة الهادفة لفتح آفاق قطاعات صناعية جديدة تساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة م٢٠٣٠ من خلق للوظائف وتنويع لمصادر الدخل، وذلك بعد نجاح مرحلة التأسيس والبناء التي قادها بنجاح المهندس رشيد الشبيلي خلال فترة عمله مع الشركة.

وبدوره، قال الدكتور رائد: أعتز بثقة المجلس باختياري لقيادة ’ دسر ‘وسأعمل جاهداً أنا وزملائي لمواصلة المسيرة التي بدأها زميلي المهندس رشيد الشبيلي، والبناء على ما تحقق من نجاحات، بهدف تحقيق تطلعات مجلس الادارة والملاك من الشركة، ووضع الشركة في المكانة التي تستحقها على خارطة الاستثمار في المملكة كواحدة من أبرز الجهات الداعمة لتحقيق رؤية المملكة م٢٠٣٠، وذلك عبر إبرام وتفعيل شراكات قيّمة ومثمرة مع جهات عالمية رائدة.

خلال مسيرته المهنية شغل د. رائد عدة مناصب قيادية في شركات كبرى بالمملكة العربية السعودية منها نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المصرفية الاستثمارية في الراجحي المالية، والتي انتقل منها لتولي منصب الرئيس التنفيذي والمدير العام للشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب) مطلع عام ٢٠١٤م، وذلك قبل عمله مستشارا لمعالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بداية من شهر مايو م٢٠١٧ وحتى التحاقه بشركة دسر. يحمل الدكتور رائد بن ناصر الريس درجة الدكتوراه، والدبلوم العالي في مناهج وطرق البحث، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة برادفورد في المملكة المتحدة. كما يحمل شهادة البكالوريوس في الاقتصاد الإسلامي مع مرتبة الشرف من جامعة الإمام محمد بن سعود.

اقرأ المزيد

دسر تواصل الاستثمار في التنمية الصناعية بالمملكة

في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية «دسر» لتنمية قطاع الصناعة في المملكة، أعلنت دسر عن توقيعها عدداً من مذكرات التفاهم مع مجموعة من أهم الشركات الرائدة على مستوى المنطقة والعالم في قطاعات صناعة السيارات والكيماويات التحويلية والمعادن الصناعية. وأعلنت الشركة عن خططها الاستثمارية الجديدة خلال حفل إطلاق «برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية» والذي عقد في الرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

 

وتمثل مذكرات التفاهم محطة متقدمة في طريق تحقيق مهمة «دسر» نحو المساهمة في تطوير قطاعات صناعية استراتيجية للمملكة بالتعاون مع الشركات الصناعية العالمية. تشمل مذكرات التفاهم مجموعة من الاستثمارات الكبرى في المملكة، على رأسها الاستثمار في سلاسل الإمداد لصناعة المركبات وصيانتها و قطع الغيار الصناعية. كما تشمل مذكرات التفاهم تحديد الخطوط العريضة لإطلاق مشروع لتوفير المنتجات الكيماوية السائلة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك بالشراكة مع (سابك) تحت مظلة مبادرتها الوطنية نُساند، لإنشاء منصة تعبئة وتوزيع تخدم احتياج السوق السعودي والإقليمي من هذه المنتجات. وكشفت مذكرات التفاهم أيضاً عن خطط «دسر» للاستثمار في شركة صناعية متخصصة لإنتاج الألومنيوم المستخدم في صناعة الطائرات والسيارات. وتؤكد هذه الخطط من جديد على التزام دسر بلعب دور ريادي في إنشاء قطاع صناعي محلي مزدهر وتنميته، وخلق فرص عمل متقدمة للمواهب المحلية الماهرة.

وقال المهندس رشيد الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة دسر «نشهد اليوم إنجازاً مهماً في مسيرة دسر، فمذكرات التفاهم التي تم توقيعها تمثل ركائز أساسية لتحقيق استراتيجيتنا للنهوض بمختلف القطاعات الصناعية من خلال الاستثمار المشترك بها، فضلاً عن أنها عامل محوري في تحفيز نشاطات الاستثمار الصناعي للقطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة بصورة أوسع. وأؤكد أن مهمة دسر الرامية إلى تسريع التنمية الصناعية في المملكة يدعمها مساهمونا، صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو السعودية وسابك، والذين يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التصنيع بالمملكة. كما أن جهودنا تتم بتنسيق مشترك مع الجهات والبرامج الحكومية الداعمة، ومنها وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وبرنامج التجمعات الصناعية والصندوق الصناعي السعودي وهيئة تنمية الصادرات السعودية، بما يؤدي في المحصلة إلى تعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الصناعية في المملكة وتعميق مشاركة القطاع الخاص فيها».

وأضاف الشبيلي «تتضافر جهود الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص معاً لتنمية الصناعة الوطنية وإنشاء مناخ محفز للاستثمار، وأدى هذا التعاون لتحقيق هدفنا المشترك في خلق قطاع صناعي وطني واعد ونشط».

ويتمثل دور «دسر» الأساسي في أن تساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي بعيداً عن قطاع النفط من خلال إنشاء الشركات الرابحة في قطاعات صناعية محددة ذات أهمية استراتيجية، بما يشكل حافزاً رئيساً لتوطين الصناعة وخلق الوظائف في إطار رؤية ٢٠٣٠م للمملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد

١٥ قطاعاً سعودياً يستعرضون تجارب الطاقة والتنمية الوطنية في أبوظبي

الرياض ٢٥ ربيع الآخر ١٤٣٩ هـ الموافق ١٢ يناير ٢٠١٨ م واس

تشارك المملكة، ممثلة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، و ١٤ قطاعًا سعوديًا مختصًا في مجالات : الطاقة، والصناعة، والكهرباء، بجناح تفاعلي في أسبوع أبو ظبي للاستدامة ٢٠١٨م، الذي تبدأ فعالياته غدا، وتستمر حتى ٢٠ يناير الجاري، مشتملاً

على عدد من المؤتمرات، وجلسات العمل، تقام تحت سقفٍ واحد، بمشاركة قادة الفكر، وصناع السياسات، وكبار رجال الصناعة، والمهتمين بشؤون البيئة في العالم، لبحث موضوعات : الطاقة المتجددة، والتنمية المستدامة .

وتضم القطاعات السعودية : شركة أرامكو، صندوق التنمية الصناعية السعودي، الهيئة الملكية للجبيل وينبع، شركة سابك، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، الشركة السعودية للكهرباء، الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مُدُن)، البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، المركز السعودي لكفاءة الطاقة، مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، وشركة دُسُر.

وتأتي مشاركة المملكة في إطار الجهود والمبادرات الرامية إلى تحقيق وتمكين الاستدامة في الاقتصاد الوطني والبيئة والموارد، ولترسيخ قيم وممارسات الاستدامة في المجتمع بما يتماشى مع أهدف وتطلعات رؤية المملكة ٢٠٣٠، حيث ستستعرض العديد من الجهات المشاركة مبادراتها ومشاريعها المستقبلية في رفع مستوى كفاءة الطاقة، وتنويع مزيج الطاقة، وتطوير تقنيات حديثة ومبتكرة لتعزيز الاستدامة، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة .

وسيقدم الجناح السعودي عددًا من المحاضرات وجلسات النقاش المتخصصة خلال الفترة من ١٥- ١٧ يناير، تشتمل موضوعات في مجالات الطاقة المتجددة، ومستقبل الطاقة النظيفة، وكفاءة الطاقة، والتنمية المستدامة، والتدوير، والموارد المائية، والمشروع الوطني للطاقة الذرية، وتوطين قطاع الكهرباء والخدمات المرتبطة به، والطاقة الشمسية ومنظومة القيمة المرتبطة بها.

يُذكر أن أسبوع أبوظبي للاستدامة، وما يشتمل عليه من مؤتمرات ومنتديات ومعارض، هو فعالية عالية المستوى تجمع الشخصيات والجهات المعنية لمناقشة موضوعات الاستدامة في العالم، ويهدف إلى تعزيز ورفع مستوى الوعي لأهم التوجهات الاجتماعية والاقتصادية لتشكيل مسار التنمية العالمية المستدامة، وتمكين المجتمعات من إدراك وتفعيل استراتيجيات الحد من التغيرات المناخية.

اقرأ المزيد

أرامكو ودسر وهيونداي تتعاون في تصنيع المحركات وسلسلة التوريد

AM الظهران: الوطن ٦٠-٧٠-٧١٠٢ ٢٨:١٢

وقعت أرامكو السعودية، والشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية «دسر»، وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجال تصنيع المحركات والمضخات في المملكة. وتؤطر مذكرة التفاهم هذه تعاون الأطراف المذكورة من خلال إقامة مشروع مشترك لتغطية مجالات من بينها تصنيع المحركات الثنائية والرباعية الأشواط، وكذلك المضخات البحرية. وسيضطلع المشروع المشترك المقرر أن يكون في مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية بإنتاج المحركات والمضخات، وبيعها وتقديم خدمات ما بعد البيع، ويتوقع أن يُسهم في تعزيز آفاق التعاون مع المبادرات الأخرى في مدينة رأس الخير الاقتصادية، الواقعة في المنطقة الشرقية من المملكة.

المحركات الرباعية يقوم هذا المشروع المشترك الجديد، تحديدا، بتصنيع المحركات الرباعية الأشواط التي ستحمل العلامة التجارية (HiMSEN) التابعة لشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، وسيكون بمثابة مركز إنتاج إقليمي لدعم الطلب المتزايد على الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما سيوفر المشروع المحركات التي تحمل العلامة التجارية (HiMSEN) للقطاع البحري ومحطات الكهرباء في المنطقة، وذلك من أجل تعزيز تواجد العلامة التجارية في السوق، وسيعمل المشروع الجديد بموجب ترخيص من شركة مان وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة لتصنيع وصيانة المحركات الثنائية الأشواط.

مقومات النجاح حدد الشركاء مجموعة من مقومات النجاح الاقتصادية والاستراتيجية الداعمة للمشروع المشترك الجديد، من بينها انخفاض تكاليف الإنتاج بسبب فاعلية إمدادات مكونات الحديد والصلب الجاهزة، واللازمة للمحركات والمضخات من مرفق صب وتشكيل المعادن في مدينة رأس الخير، والتكاليف الثابتة والمتغيرة المتعلقة بدمج تصنيع المحركات الثنائية والرباعية الأشواط في مرفق واحد، والميزة التنافسية الخاصة بنقل هذه المحركات عبر مصادر دولية أخرى، وزيادة الطلب على المحركات الرباعية الأشواط بوصفها أنظمة تكميلية أو احتياطية لتوليد الكهرباء بما يدعم الطلب المتزايد على توليد الطاقة من المصادر المتجددة ومحطات الكهرباء الجديدة الموجودة في المناطق النائية، والطلب على المحركات والمضخات في التطبيقات البحرية القادمة من المشروع المشترك، بالإضافة إلى عدد من الميزات الداخلية الأخرى المتعلقة بمساهمة كل شريك في الصفقة.

ومن المرجّح لهذا المشروع المشترك أن يوفر أكثر من ٦٥٠ وظيفة مباشرة، ومزيد من فرص العمل في قطاع المحركات وسلسلة التوريد البحري. ويستعد أطراف مذكرة التعاون للمشاركة في إعداد الدراسات اللازمة من أجل التوصل إلى قرار نهائي بشأن الاستثمار في هذا المشروع، الذي من المتوقع أن يبدأ تشغيل مرفق التصنيع بحلول نهاية عام م٢٠١٩.

اقرأ المزيد